الذهبي
102
سير أعلام النبلاء
قال السمعاني : كان خطه رديئا ، وما كان له كبير معرفة بالحديث على ما سمعت ، وسمعت محمد بن أبي طاهر بأصبهان ، سمعت أبا جعفر بن أبي علي يقول : تعسر علي شيخ بجرجان ، فحلفت أن لا أخرج منها حتى أكتب جميع ما عنده ، فأقمت مدة ، وكان يخرج إلي الاجزاء ، والرقاع ، حتى كتبت جميع ما وجدت . قلت : حدث عنه : ابن طاهر المقدسي ، وأبو العلاء العطار ، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب بن المعزم ، وآخرون . وهو الذي قام في مجلس وعظ إمام الحرمين ، وأورد عليه في مسألة العلو ، فقال : ما قال عارف قط : يا الله ، إلا وقام من باطنه قصد تطلب العلو ، لا يلتفت يمنة ولا يسرة ، فهل لدفع هذه الضرورة من حيلة ؟ ! فقال : يا حبيبي ما ثم إلا الحيرة . وذلك في ترجمة أبي المعالي ( 1 ) . توفي أبو جعفر في نصف ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة . 62 - الجوهري * الإمام الحافظ ، الرئيس المحتشم ، أبو بكر ، محمد بن أحمد بن حسن بن أسد ، البروجردي . وبروجرد عند همذان . كتب الكثير ، واستنسخ ، وعمل " معجما " لنفسه في مجلد . ؟ ؟ السلار مكي بن علان ، وأبا مطيع الصحاف ، وأبا الفتح أحمد ابن السوذرجاني ، وعلي بن الأخرم المديني ، ونصر الله الخشنامي ، وأحمد ابن محمد الخليلي ببلخ ، وأبا الحسن بن العلاف ، ونحوهم .
--> ( 1 ) في الجزء الثامن عشر برقم ( 240 ) . * المنتظم 10 10 .